وَ قَالَ ع لاَ يَكُونُ اَلصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلاَثٍ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ قد تقدم لنا كلام في الصديق والصداقة وأما النكبة وحفظ الصديق فيها فإنه يقال في الحبوس مقابر الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء . وأما الغيبة فإنه قد قال الشاعر
و إذا الفتى حسنت مودته
في القرب ضاعفها على البعد
و أما الموت فقد قال الشاعر
و إني لأستحييه والترب بيننا
كما كنت أستحييه وهو يراني
و
من كلام علي ع الصديق من صدق في غيبته . قيل لحكيم من أبعد الناس سفرا قال من سافر في ابتغاء الأخ الصالح . أبو العلاء المعري
أزرت بكم يا ذوي الألباب أربعة
يتركن أحلامكم نهب الجهالات
ود الصديق وعلم الكيمياء وأحكام
النجوم وتفسير المنامات
قيل للثوري دلني على جليس أجلس إليه قال تلك ضالة لا توجد