مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ اَلْأَوَدِ وَ اَللَّدَدِ فَقَالَ اُدْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَبْدَلَنِيَ اَللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا مِنْهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرًّا لَهُمْ مِنِّي قال الرضي رحمه الله يعني بالأود الاعوجاج وباللدد الخصام وهذا من أفصح الكلام قوله ملكتني عيني من فصيح الكلام يريد غلبني النوم قوله فسنح لي رسول الله ص يريد مر بي كما تسنح الظباء والطير يمر بك ويعترض لك . وذا هاهنا بمعنى الذي كقوله تعالى ما ذا تَرى أي ما الذي ترى يقول قلت له ما الذي لقيت من أمتك وما هاهنا استفهامية كأي ويقال ذلك فيما يستعظم أمره كقوله سبحانه اَلْقارِعَةُ مَا اَلْقارِعَةُ وشرا هاهنا لا يدل على أن فيه شرا كقوله قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ اَلْخُلْدِ لا يدل على أن في النار خيرا