وَ عَزَّى قَوْمًا عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ ع إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ لَكُمْ بَدَأَ وَ لاَ إِلَيْكُمُ اِنْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلاَّ قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ قد ألم إبراهيم بن المهدي ببعض هذا في شعره الذي رثى به ولده فقال
يئوب إلى أوطانه كل غائب
و أحمد في الغياب ليس يئوب
تبدل دارا غير داري وجيرة
سواي وأحداث الزمان تنوب
أقام بها مستوطنا غير أنه
على طول أيام المقام غريب
و إني وإن قدمت قبلي لعالم
بأني وإن أبطأت عنك قريب
و إن صباحا نلتقي في مسائه
صباح إلى قلبي الغداة حبيب