وَ قَالَ ع: كَفَاكَ أَدَبًا لِنَفْسِكَ اِجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ قد قال ع هذا اللفظ أو نحوه مرارا وقد تكلمنا نحن عليه وذكرنا نظائر له كثيرة نثرا ونظما . وكتب بعض الكتاب إلى بعض الملوك في حال اقتضت ذلك
ما على ذا افترقنا بشبذان إذ كنا
و لا هكذا عهدنا الإخاء
تضرب الناس بالمهندة البيض
على غدرهم وتنسى الوفاء