وَ قَالَ ع اَلْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ اَلْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكِمٌ كان يقال الحدة كنية الجهل . وكان يقال لا يصح لحديد رأي لأن الحدة تصدئ العقل كما يصدئ الخل المرآة فلا يرى صاحبه فيه صورة حسن فيفعله ولا صورة قبيح فيجتنبه . وكان يقال أول الحدة جنون وآخرها ندم . وكان يقال لا تحملنك الحدة على اقتراف الإثم فتشفي غيظك وتسقم دينك