و أما تعليم الوالد الولد القرآن والأدب فمأمور به وكذلك القول في تسميته باسم حسن وقد جاء
في الحديث تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة و
روى أبو الدرداء عن النبي ص أنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم
و قال ع إذا سميتم فعبدوا أي سموا بنيكم عبد الله ونحوه من أسماء الإضافة إليه عز اسمه وكان رسول الله ص يغير بعض الأسماء سمى أبا بكر عبد الله وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة وسمى ابن عوف عبد الرحمن وكان اسمه عبد الحارث وسمى شعب الضلالة شعب الهدى وسمى يثرب طيبة وسمى بني الريبة بني الرشدة وبني معاوية بني مرشدة . كان سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي أحد الفقهاء المشهورين
أتى جده رسول الله ص فقال له ما اسمك قال حزن قال لا بل أنت سهل فقال لا بل أنا حزن عاوده فيها ثلاثا ثم قال لا أحب هذا الاسم السهل يوطأ ويمتهن فقال فأنت حزن فكان سعيد يقول فما زلت أعرف تلك الحزونة فينا و
روى جابر عنه ع ما من بيت فيه أحد اسمه محمد إلا وسع الله عليه الرزق فإذا سميتموهم به فلا تضربوهم ولا تشتموهم ومن ولد له ثلاثة ذكور ولم يسم أحدهم أحمد أو محمدا فقد جفاني
أبو هريرة عنه ع أنه نهى أن يجمع بين اسمه وكنيته لأحد و
روي أنه أذن لعلي بن أبي طالب ع في ذلك فسمى ابنه محمد بن الحنفية محمدا وكناه أبا القاسم وقد روي أن جماعة من أبناء الصحابة جمع لهم بين الاسم والكنية . وقال الزمخشري قد قدم الخلفاء وغيرهم من الملوك رجالا بحسن أسمائهم وأقصوا قوما لشناعة أسمائهم وتعلق المدح والذم بذلك في كثير من الأمور .