و نحن نذكر من سعة الصدر حكايتين دالتين على عظم محله في الرئاسة وإن كان مذموما في باب الدين وما أحسن قول الحسن فيه وقد ذكر عنده عقيب ذكر أبي بكر وعمر فقال كانا والله خيرا منه وكان أسود منهما . الحكاية الأولى وفد أهل الكوفة على معاوية حين خطب لابنه يزيد بالعهد بعده وفي أهل الكوفة هانئ بن عروة المرادي وكان سيدا في قومه فقال يوما في مسجد دمشق والناس حوله العجب لمعاوية يريد أن يقسرنا على بيعة يزيد وحاله حاله وما ذاك والله بكائن وكان