فهرس الكتاب

الصفحة 5155 من 5988

وَ قَالَ ع اَلشَّفِيعُ جَنَاحُ اَلطَّالِبِ

جاء في الحديث مرفوعا اشفعوا إلي تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء . وقال المأمون لإبراهيم بن المهدي لما عفا عنه إن أعظم يدا عندك من عفوي عنك أني لم أجرعك مرارة امتنان الشافعين . ومن كلام قابوس بن وشمكير بزند الشفيع تورى نار النجاح ومن كف المفيض ينتظر فوز القداح . قال المبرد أتاني رجل يستشفع بي في حاجة فأنشدني لنفسه

إني قصدتك لا أدلى بمعرفة

و لا بقربى ولكن قد فشت نعمك

فبت حيران مكروبا يؤرقني

ذل الغريب ويغشيني الكرى كرمك

و لو هممت بغير العرف ما علقت

به يداك ولا انقادت له شيمك

ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي

فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك

قال فشفعت له وقمت بأمره حتى بلغت له ما أحب . بزرجمهر من لم يستغن بنفسه عن شفيعه ووسائله وهت قوى أسبابه وكان إلى

الحرمان أقرب منه إلى بلوغ المراد ومثله من لم يرغب أوداؤه في اجتنابه لم يحظ بمدح شفعائه ومثله إذا زرت الملوك فإن حسبي شفيعا عندهم أن يعرفوني . كلم الأحنف مصعب بن الزبير في قوم حبسهم فقال أصلح الله الأمير إن كان هؤلاء حبسوا في باطل فالحق يخرجهم وإن كانوا حبسوا في حق فالعفو يسعهم فأمر بإخراجهم . آخر

إذا أنت لم تعطفك إلا شفاعة

فلا خير في ود يكون بشافع

خرج العطاء في أيام المنصور وأقام الشقراني من ولد شقران مولى رسول الله ص ببابه أياما لا يصل إليه عطاؤه فخرج جعفر بن محمد من عند المنصور فقام الشقراني إليه فذكر له حاجته فرحب به ثم دخل ثانيا إلى المنصور وخرج وعطاء الشقراني في كمه فصبه في كمه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت