قال يا شقران إن الحسن من كل أحد حسن وإنه منك أحسن لمكانك منا وإن القبيح من كل أحد قبيح وهو منك أقبح لمكانك منا فاستحسن الناس ما قاله وذلك لأن الشقراني كان صاحب شراب قالوا فانظر كيف أحسن السعي في استنجاز طلبته وكيف رحب به وأكرمه مع معرفته بحاله وكيف وعظه ونهاه عن المنكر على وجه التعريض قال الزمخشري وما هو إلا من أخلاق الأنبياء . كتب سعيد بن حميد شفاعة لرجل كتابي هذا كتاب معتن بمن كتب له واثق بمن كتب إليه ولن يضيع حامله بين الثقة والعناية إن شاء الله . أبو الطيب
إذا عرضت حاج إليه فنفسه
إلى نفسه فيها شفيع مشفع