و هذا الفصل يشتمل على عدة مباحث من العلم الإلهي أولها كونه تعالى عالما بالأمور الخفية . والثاني كونه تعالى مدلولا عليه بالأمور الظاهرة يعني أفعاله . والثالث أن هويته تعالى غير معلومة للبشر . والرابع نفي تشبيهه بشي ء من مخلوقاته .
و الخامس بيان أن الجاحد لإثباته مكابر بلسانه وعارف به بقلبه . ونحن نذكر القول في جميع ذلك على سبيل اقتصاص المذاهب والأقوال ونحيل في البرهان على الحق من ذلك وبطلان شبه المخالفين فيه على ما هو مذكور في كتبنا الكلامية إذ ليس هذا الكتاب موضوعا لذلك وإن كنا قد لا نخلي بعض فصوله من إشارة إلى الدليل موجزة وتلويح إلى الشبهة لطيف فنقول أما