وَ قَالَ ع: اُذْكُرُوا اِنْقِطَاعَ اَللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ اَلتَّبِعَاتِ قد تقدم القول في نحو هذا مرارا وقال الشاعر
تفنى اللذاذة ممن نال بغيته
من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها
لا خير في لذة من بعدها النار
و راود رجل امرأة عن نفسها فقالت له إن امرأ يبيع جنة عرضها السموات والأرض بمقدار إصبعين لجاهل بالمساحة فاستحيا ورجع