و مما ورد في الشعر في هذا المعنى قول الشاعر
إن من أعظم الكبائر عندي
قتل بيضاء حرة عطبول
كتب القتل والقتال علينا
و على المحصنات جر الذيول
و قالت امرأة عبد الله بن خلف الخزاعي بالبصرة لعلي ع بعد ظفره وقد مر ببابها يا علي يا قاتل الأحبة لا مرحبا بك أيتم الله منك ولدك كما أيتمت بني عبد الله بن خلف فلم يرد عليها ولكنه وقف وأشار إلى ناحية من دارها ففهمت إشارته فسكتت وانصرفت وكانت قد سترت عندها عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم فأشار إلى الموضع الذي كانا فيه أي لو شئت أخرجتهما فلما فهمت انصرفت وكان ع حليما كريما . وكان عمر بن الخطاب إذا بعث أمراء الجيوش يقول بسم الله وعلى عون الله