قال الواقدي حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال لما صاح الشيطان لعنه الله أن محمدا قد قتل يحزنهم بذلك تفرقوا في كل وجه وجعل الناس يمرون على النبي ص لا يلوي عليه أحد منهم ورسول الله يدعوهم في أخراهم حتى انتهت هزيمة قوم منهم إلى المهراس فتوجه رسول الله ص يريد أصحابه في الشعب فانتهى إلى الشعب وأصحابه في الجبل أوزاع يذكرون مقتل من قتل منهم ويذكرون ما جاءهم عن رسول الله ص قال كعب بن مالك فكنت أول من عرفه وعليه المغفر فجعلت أصيح وأنا في الشعب هذا رسول الله ص حي فجعل يومئ إلي بيده على فيه أي اسكت ثم دعا بلأمتي فلبسها ونزع لأمته . قال الواقدي طلع رسول الله ص على أصحابه في الشعب بين السعدين