وَ قَالَ ع لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَلِقْ دَوَاتَكَ وَ أَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ وَ فَرِّجْ بَيْنَ اَلسُّطُورِ وَ قَرْمِطْ بَيْنَ اَلْحُرُوفِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ اَلْخَطِّ لاق الحبر بالكاغد يليق أي التصق ولقته أنا يتعدى ولا يتعدى وهذه دواة مليقة أي قد أصلح مدادها وجاء ألق الدواة إلاقة فهي مليقة وهي لغة قليلة وعليها وردت كلمة أمير المؤمنين ع . ويقال للمرأة إذا لم تحظ عند زوجها ما عاقت عند زوجها ولا لاقت أي ما التصقت بقلبه . وتقول هي جلفة القلم بالكسر وأصل الجلف القشر جلفت الطين من رأس الدن والجلفة هيئة فتحة القلم التي يستمد بها المداد كما تقول هو حسن الركبة والجلسة ونحو ذلك من الهيئات . وتقول قد قرمط فلان خطوه إذا مشى مشيا فيه ضيق وتقارب وكذلك القول في تضييق الحروف . فأما التفريج بين السطور فيكسب الخط بهاء ووضوحا