وَ قَالَ ع اَلسَّخَاءُ مَا كَانَ اِبْتِدَاءً فَإِذَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَ تَذَمُّمٌ يعجبني في هذا المعنى قول ابن حيوس
إني دعوت ندى الكرام فلم يجب
فلأشكرن ندى أجاب وما دعي
و من العجائب والعجائب جمة
شكر بطي ء عن ندى المتسرع
و قال آخر
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
عوضا ولو نال الغنى بسؤال
و إذا النوال إلى السؤال قرنته
رجح السؤال وخف كل نوال