وَ قَالَ ع اَلْوَفَاءُ لِأَهْلِ اَلْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اَللَّهِ وَ
اَلْغَدْرُ بِأَهْلِ اَلْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اَللَّهِ معناه أنه إذا اعتيد
من العدو أن يغدر ولا يفي بأقواله وأيمانه وعهوده لم يجز الوفاء له ووجب
أن ينقض عهوده ولا يوقف مع العهد المعقود بيننا وبينه فإن الوفاء لمن هذه
حاله ليس بوفاء عند الله تعالى بل هو كالغدر في قبحه والغدر بمن هذه حاله
ليس بقبيح بل هو في الحسن كالوفاء لمن يستحق الوفاء عند الله تعالى