و كان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين ع وأعتقه فلما طالبه بالمال خاس به وهرب إلى الشام فقال قَبَحَ اَللَّهُ مَصْقَلَةَ فَعَلَ فِعْلَ اَلسَّادَةِ [ اَلسَّادَاتِ ] وَ فَرَّ فِرَارَ اَلْعَبِيدِ فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ وَ لاَ صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ وَ لَوْ أَقَامَ لَأَخَذْنَا مَيْسُورَهُ وَ اِنْتَظَرْنَا بِمَالِهِ وُفُورَهُ خاس به يخيس ويخوس أي غدر به وخاس فلان بالعهد أي نكث . وقبح الله فلانا أي نحاه عن الخير فهو مقبوح . والتبكيت كالتقريع والتعنيف والوفور مصدر وفر المال أي تم ويجي ء متعديا ويروى موفوره والموفور التام وقد أخذ هذا المعنى بعض الشعراء فقال
يا من مدحناه فأكذبنا
بفعاله وأثابنا خجلا
بردا قشيبا من مدائحنا
سربلت فاردده لنا سملا
إن التجارب تهتك المستور من
أبنائها وتبهرج الرجلا