فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 5988

بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز واليمن

فأما خبر بسر بن أرطاة العامري من بني عامر بن لؤي بن غالب وبعث معاوية له ليغير على أعمال أمير المؤمنين ع وما عمله من سفك الدماء وأخذ الأموال فقد ذكر أرباب السير أن الذي هاج معاوية على تسريح بسر بن أرطاة ويقال ابن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن أن قوما بصنعاء كانوا من شيعة عثمان يعظمون قتله لم يكن لهم نظام ولا رأس فبايعوا لعلي ع على ما في أنفسهم وعامل علي ع على صنعاء يومئذ عبيد الله بن عباس وعامله على الجند سعيد بن نمران . فلما اختلف الناس على علي ع بالعراق وقتل محمد بن أبي بكر بمصر وكثرت غارات أهل الشام تكلموا ودعوا إلى الطلب بدم عثمان فبلغ ذلك عبيد الله بن عباس فأرسل إلى ناس من وجوههم فقال ما هذا الذي بلغني عنكم قالوا إنا لم نزل ننكر قتل عثمان ونرى مجاهدة من سعى عليه فحبسهم فكتبوا إلى من بالجند من أصحابهم فثاروا بسعيد بن نمران فأخرجوه من الجند وأظهروا أمرهم وخرج إليهم من كان بصنعاء وانضم إليهم كل من كان على رأيهم ولحق بهم قوم لم يكونوا على رأيهم إرادة أن يمنعوا الصدقة والتقى عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران ومعهما شيعة علي ع فقال ابن عباس لابن نمران والله لقد اجتمع هؤلاء وإنهم لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت