فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 5988

و ذكر جماعة من شيوخنا البغداديين أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي ع قائلين فيه السوء ومنهم من كتم مناقبه وأعان أعداءه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة فمنهم أنس بن مالك

ناشد علي ع الناس في رحبة القصر أو قال رحبة الجامع بالكوفة أيكم سمع رسول الله ص يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم فقال له يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها فقال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت

فقال اللهم إن كان كاذبا فارمه بها بيضاء لا تواريها الغمامة قال طلحة بن عمير فو الله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه .

و روى عثمان بن مطرف أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب فقال إني آليت ألا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة ذاك رأس المتقين يوم القيامة سمعته والله من نبيكم .

و روى أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن أن عليا ع نشد الناس من سمع رسول الله ص يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فشهد له قوم وأمسك زيد بن أرقم فلم يشهد وكان يعلمها فدعا علي ع عليه بذهاب البصر فعمي فكان يحدث الناس بالحديث بعد ما كف بصره . قالوا وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد الله البجلي يبغضانه وهدم علي ع دار جرير بن عبد الله . قال إسماعيل بن جرير هدم علي دارنا مرتين .

و روى الحارث بن حصين أن رسول الله ص دفع إلى جرير بن عبد الله نعلين نعاله وقال احتفظ بهما فإن ذهابهما ذهاب دينك فلما كان يوم الجمل ذهبت إحداهما فلما أرسله علي ع إلى معاوية ذهبت الأخرى ثم فارق عليا واعتزل الحرب . وروى أهل السيرة أن الأشعث خطب إلى علي ع ابنته فزبره

و قال يا ابن الحائك أ غرك ابن أبي قحافة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت