فهرس الكتاب

الصفحة 5547 من 5988

وَ قَالَ ع: اَلْعُمُرُ اَلَّذِي أَعْذَرَ اَللَّهُ فِيهِ إِلَى اِبْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً أعذر الله فيه أي سوغ لابن آدم أن يعتذر يعني أن ما قبل الستين هي أيام الصبا والشبيبة والكهولة وقد يمكن أن يعذر الإنسان فيه على اتباع هوى النفس لغلبة الشهوة وشرة الحداثة فإذا تجاوز الستين دخل في سن الشيخوخة وذهبت عنه غلواء شرته فلا عذر له في الجهل . وقد قالت الشعراء نحو هذا المعنى في دون هذه السن التي عينها ع . وقال بعضهم

إذا ما المرء قصر ثم مرت

عليه الأربعون عن الرجال

و لم يلحق بصالحهم فدعه

فليس بلاحق أخرى الليالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت