و قد تقدم مثله بألفاظ مختلفة: وَ بَسَطْتُمْ يَدِي فَكَفَفْتُهَا وَ مَدَدْتُمُوهَا فَقَبَضْتُهَا ثُمَّ تَدَاكَكْتُمْ عَلَيَّ تَدَاكَّ اَلْإِبِلِ اَلْهِيمِ عَلَى حِيَاضِهَا يَوْمَ وِرْدِهَا حَتَّى اِنْقَطَعَتِ اَلنَّعْلُ وَ سَقَطَ اَلرِّدَاءُ وَ وُطِئَ اَلضَّعِيفُ وَ بَلَغَ مِنْ سُرُورِ اَلنَّاسِ بِبَيْعَتِهِمْ إِيَّايَ أَنِ اِبْتَهَجَ بِهَا اَلصَّغِيرُ وَ هَدَجَ إِلَيْهَا اَلْكَبِيرُ وَ تَحَامَلَ نَحْوَهَا اَلْعَلِيلُ وَ حَسَرَتْ إِلَيْهَا اَلْكِعَابُ التداك الازدحام الشديد والإبل الهيم العطاش . وهدج إليها الكبير مشى مشيا ضعيفا مرتعشا والمضارع يهدج بالكسر . وتحامل نحوها العليل تكلف المشي على مشقة .
و حسرت إليها الكعاب كشفت عن وجهها حرصا على حضور البيعة والكعاب الجارية التي قد نهد ثديها كعبت تكعب بالضم . قوله حتى انقطع النعل وسقط الرداء شبيه
بقوله في الخطبة الشقشقية حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي . وقد تقدم ذكر بيعته ع بعد قتل عثمان وإطباق الناس عليها وكيفية الحال فيها وشرح شرحا يستغنى عن إعادته