وَ قَالَ ع اَلطَّامِعُ فِي وِثَاقِ اَلذُّلِّ من أمثال البحتري قوله
و اليأس إحدى الراحتين ولن ترى
تعبا كظن الخائب المكدود
و كان يقال ما طمعت إلا وذلت يعنون النفس . وفي البيت المشهور
تقطع أعناق الرجال المطامع
و قالوا عز من قنع وذل من طمع . وقد تقدم القول في الطمع مرارا