نَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَخَذَ وَ أَعْطَى وَ عَلَى مَا أَبْلَى وَ اِبْتَلَى اَلْبَاطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ وَ اَلْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ اَلْعَالِمُ بِمَا تُكِنُّ اَلصُّدُورُ وَ مَا تَخُونُ اَلْعُيُونُ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدًا ص نَجِيبُهُ وَ بَعِيثُهُ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا اَلسِّرُّ اَلْإِعْلاَنَ وَ اَلْقَلْبُ اَللِّسَانَ على ما أبلى أي ما أعطى يقال قد أبلاه الله بلاء حسنا أي أعطاه قال زهير
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم
و أبلاهما خير البلاء الذي يبلو
و أما قوله وابتلى فالابتلاء إنزال مضرة بالإنسان على سبيل الاختبار كالمرض والفقر والمصيبة وقد يكون الابتلاء بمعنى الاختبار في الخير إلا أنه أكثر ما يستعمل في الشر . والباطن العالم يقال بطنت الأمر أي خبرته وتكن الصدور تستر وما تخون العيون ما تسترق من اللحظات والرمزات على غير الوجه الشرعي . والنجيب المنجب والبعيث المبعوث