فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 5988

159 ـ ومن خطبة له ع

أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ اَلْأُمَمِ وَ اِنْتِقَاضٍ مِنَ اَلْمُبْرَمِ فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ اَلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَلنُّورِ اَلْمُقْتَدَى بِهِ ذَلِكَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ أَلاَ إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي وَ اَلْحَدِيثَ عَنِ اَلْمَاضِي وَ دَوَاءَ دَائِكُمْ وَ نَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ الهجعة النومة الخفيفة وقد تستعمل في النوم المستغرق أيضا والمبرم الحبل المفتول والذي بين يديه التوراة والإنجيل . فإن قلت التوراة والإنجيل قبله فكيف جعلهما بين يديه قلت أحد جزأي الصلة محذوف وهو المبتدأ والتقدير بتصديق الذي هو بين يديه وهو ضمير القرآن أي بتصديق الذي القرآن بين يديه وحذف أحد جزأي الصلة هاهنا ثم حذفه في قوله تعالى تَمامًا عَلَى اَلَّذِي أَحْسَنَ وَ تَفْصِيلًا في قراءة من جعله اسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت