فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 5988

ذكر الآثار الواردة في فضل الزكاة والتصدق

و قد جاء في فضل الزكاة الواجبة وفضل صدقة التطوع الكثير جدا ولو لم يكن إلا أن الله تعالى قرنها بالصلاة في أكثر المواضع التي ذكر فيها الصلاة لكفى . و

روى بريدة الأسلمي أن رسول الله ص قال ما حبس قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر . وجاء في الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونهما في سبيل الله ما جاء في الذكر الحكيم وهو قوله تعالى يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ الآية قال المفسرون إنفاقها في سبيل الله إخراج الزكاة منها . وروى الأحنف قال قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل خشن الجسد خشن الثياب فقام عليهم فقال بشر الكانزين برضف يحمى عليها في نار جهنم فتوضع على حلمة ثدي الرجل حتى تخرج من نغض كتفه ثم توضع على نغض كتفه حتى تخرج من حلمة ثديه فسألت عنه فقيل هذا أبو ذر الغفاري وكان يذكره ويرفعه .

ابن عباس يرفعه من كان عنده ما يزكي فلم يزك وكان عنده ما يحج فلم يحج سأل الرجعة يعني قوله رَبِّ اِرْجِعُونِ .

أبو هريرة سئل رسول الله ص أي الصدقة أفضل فقال أن تعطي وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا . وقيل للشبلي ما يجب في مائتي درهم قال أما من جهة الشرع فخمسه وأما من جهة الإخلاص فالكل .

أمر رسول الله ص بعض نسائه أن تقسم شاة على الفقراء فقالت يا رسول الله لم يبق منها غير عنقها فقال ع كلها بقي غير عنقها أخذ شاعر هذا المعنى فقال

يبكي على الذاهب من ماله

و إنما يبقى الذي يذهب

السائب كان الرجل من السلف يضع الصدقة ويمثل قائما بين يدي السائل الفقير ويسأله قبولها حتى يصير هو في صورة السائل . وكان بعضهم يبسط كفه ويجعلها تحت يد الفقير لتكون يد الفقير العليا . و

عن النبي ص ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله إليه في مخلفيه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت