وَ قَالَ ع مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ وَ صَفَحَاتِ وَجْهِهِ قال زهير بن أبي سلمى
و مهما تكن عند امرئ من خليقة
و إن خالها تخفى على الناس تعلم
و قال آخر
تخبرني العينان ما القلب كاتم
و ما جن بالبغضاء والنظر الشزر
و قال آخر
و في عينيك ترجمة أراها
تدل على الضغائن والحقود
و أخلاق عهدت اللين فيها
غدت وكأنها زبر الحديد
و قد عاهدتني بخلاف هذا
و قال الله أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
و كان يقال العين والوجه واللسان أصحاب أخبار على القلب وقالوا القلوب كالمرايا المتقابلة إذا ارتسمت في إحداهن صورة ظهرت في الأخرى