فهرس الكتاب

الصفحة 5199 من 5988

وَ قَالَ ع يَأْتِي عَلَى اَلنَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلاَّ اَلْمَاحِلُ وَ لاَ يُظَرَّفُ فِيهِ إِلاَّ اَلْفَاجِرُ وَ لاَ يُضَعَّفُ فِيهِ إِلاَّ اَلْمُنْصِفُ يَعُدُّونَ اَلصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْمًا وَ صِلَةَ اَلرَّحِمِ مَنًّا وَ اَلْعِبَادَةَ اِسْتِطَالَةً عَلَى اَلنَّاسِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ اَلسُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ اَلْإِمَاءِ اَلنِّسَاءِ وَ إِمَارَةِ اَلصِّبْيَانِ وَ تَدْبِيرِ اَلْخِصْيَانِ المحل المكر والكيد يقال محل به إذا سعى به إلى السلطان فهو ماحل ومحول والمماحلة المماكرة والمكايدة . قوله ولا يظرف فيه إلا الفاجر لا يعد الناس الإنسان ظريفا إلا إذا كان خليعا ماجنا متظاهرا بالفسق . وقوله ولا يضعف فيه إلا المنصف أي إذا رأوا إنسانا عنده ورع وإنصاف في معاملته الناس عدوه ضعيفا ونسبوه إلى الركة والرخاوة وليس الشهم عندهم إلا الظالم . ثم قال يعدون الصدقة غرما أي خسارة ويمنون إذا وصلوا الرحم

و إذا كانوا ذوي عبادة استطالوا بها على الناس وتبجحوا بها وأعجبتهم أنفسهم واحتقروا غيرهم . قال فعند ذلك يكون السلطان والحكم بين الرعايا بمشورة الإماء إلى آخر الفصل وهو من باب الإخبار عن الغيوب وهي إحدى آياته والمعجزات المختص بها دون الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت