وَ قَالَ ع رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَ كِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ قالوا في المثل الرسول على قدر المرسل وقيل أيضا رسولك أنت إلا أنه إنسان آخر وقال الشاعر
تخير إذا ما كنت في الأمر مرسلا
فمبلغ آراء الرجال رسولها
و رو وفكر في الكتاب فإنما
بأطراف أقلام الرجال عقولها