قال أبو عمر وبعث رسول الله عمرا إلى ذات السلاسل من بلاد قضاعة في ثلاثمائة وكانت أم العاص بن وائل من بلي فبعث رسول الله ص عمرا إلى أرض بلي
و عذرة يتألفهم بذلك ويدعوهم إلى الإسلام فسار حتى إذا كان على ماء أرض جذام يقال له السلاسل وقد سميت تلك الغزاة ذات السلاسل خاف فكتب إلى رسول الله ص يستنجد فأمده بجيش فيه مائتا فارس فيه أهل الشرف والسوابق من المهاجرين والأنصار فيهم أبو بكر وعمر وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح فلما قدموا على عمرو قال عمرو أنا أميركم وإنما أنتم مددي فقال أبو عبيدة بل أنا أمير من معي وأنت أمير من معك فأبى عمرو ذلك فقال أبو عبيدة إن رسول الله ص عهد إلي فقال إذا قدمت إلى عمرو فتطاوعا ولا تختلفا فإن خالفتني أطعتك قال عمرو فإني أخالفك فسلم إليه أبو عبيدة وصلى خلفه في الجيش كله وكان أميرا عليهم وكانوا خمسمائة