فهرس الكتاب

الصفحة 4920 من 5988

قولهم إنه تكلم في الصلاة قبل التسليم فقال لا يفعلن خالد ما أمرته قالوا ولذلك جاز عند أبي حنيفة أن يخرج الإنسان من الصلاة بالكلام وغيره من مفسدات الصلاة من دون تسليم وبهذا احتج أبو حنيفة . والجواب أن هذا من الأخبار التي تتفرد بها الإمامية ولم تثبت وأما أبو حنيفة فلم يذهب إلى ما ذهب إليه لأجل هذا الحديث وإنما احتج بأن التسليم خطاب آدمي وليس هو من الصلاة وأذكارها ولا من أركانها بل هو ضدها ولذلك يبطلها قبل التمام ولذلك لا يسلم المسبوق تبعا لسلام الإمام بل يقوم من غير تسليم فدل على أنه ضد للصلاة وجميع الأضداد بالنسبة إلى رفع الضد على وتيرة واحدة ولذلك استوى الكل في

الإبطال قبل التمام فيستوي الكل في الانتهاء بعد التمام وما يذكره القوم من سبب كلام أبي بكر في الصلاة أمر بعيد ولو كان أبو بكر يريد ذلك لأمر خالد أن يفعل ذلك الفعل بالشخص المعروف وهو نائم ليلا في بيته ولا يعلم أحد من الفاعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت