فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 5988

خرج طارق بن شهاب الأحمسي يستقبل عليا ع وقد صار بالربذة طالبا عائشة وأصحابها وكان طارق من صحابة علي ع وشيعته قال فسألت عنه قبل أن ألقاه ما أقدمه فقيل خالفه طلحة والزبير وعائشة فأتوا البصرة فقلت في نفسي إنها الحرب أ فأقاتل أم المؤمنين وحواري رسول الله ص إن هذا لعظيم ثم قلت أ أدع عليا وهو أول المؤمنين إيمانا بالله وابن عم رسول الله ص ووصيه هذا أعظم ثم أتيته فسلمت عليه ثم جلست إليه فقص علي قصة القوم وقصته ثم صلى بنا الظهر فلما انفتل جاءه الحسن ابنه ع فبكى بين يديه قال ما بالك قال أبكي لقتلك غدا بمضيعة ولا ناصر لك أما إني أمرتك فعصيتني ثم أمرتك فعصيتني فقال ع لا تزال تخن خنين الأمة ما الذي أمرتني به فعصيتك قال أمرتك حين أحاط الناس بعثمان أن تعتزل فإن الناس إذا قتلوه طلبوك أينما كنت حتى يبايعوك فلم تفعل ثم أمرتك لما قتل عثمان ألا توافقهم على

البيعة حتى يجتمع الناس ويأتيك وفود العرب فلم تفعل ثم خالفك هؤلاء القوم فأمرتك ألا تخرج من المدينة وأن تدعهم وشأنهم فإن اجتمعت عليك الأمة فذاك وإلا رضيت بقضاء الله فقال ع والله لا أكون كالضبع تنام على اللدم حتى يدخل إليها طالبها فيعلق الحبل برجلها ويقول لها دباب دباب حتى يقطع عرقوبها . . . وذكر تمام الفصل فكان طارق بن شهاب يبكي إذا ذكر هذا الحديث دباب اسم الضبع مبني على الكسر كبراح اسم للشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت