فهرس الكتاب

الصفحة 5520 من 5988

وَ قَالَ ع مَا اَلْمُبْتَلَى اَلَّذِي قَدِ اِشْتَدَّ بِهِ اَلْبَلاَءُ بِأَحْوَجَ إِلَى اَلدُّعَاءِ مِنَ اَلْمُعَافَى اَلَّذِي لاَ يَأْمَنُ اَلْبَلاَءَ هذا ترغيب في الدعاء والذي قاله ع حق لأن المعافى في الصورة مبتلى في المعنى وما دام الإنسان في قيد هذه الحياة الدنيا فهو من أهل البلاء على الحقيقة ثم لا يأمن البلاء الحسي فوجب أن يتضرع إلى الله تعالى أنه ينقذه من بلاء الدنيا المعنوي ومن بلائها الحسي في كل حال ولا ريب أن الأدعية مؤثرة وأن لها أوقات إجابة ولم يختلف المليون والحكماء في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت