وَ قَالَ ع: أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عَرَّقَتْ عُرِفَتْ فِيهِ اَلْكِرَامُ أعرقت وعرقت في هذا الموضع بمعنى أي ضربت عروقه في الكرم أي له سلف وآباء كرام وقال المبرد أنشدني أبو محلم السعدي
إنا سألنا قومنا فخيارهم
من كان أفضلهم أبوه الأفضل
أعطى الذي أعطى أبوه قبله
و تبخلت أبناء من يتبخل
قال وأنشدني أيضا في المعنى
لطلحة بن خثيم حين تسأله
أندى وأكرم من فند بن هطال
و بيت طلحة في عز ومكرمة
و بيت فند إلى ربق وأحمال
أ لا فتى من بني ذبيان يحملني
و ليس يحملني إلا ابن حمال
فقلت طلحة أولى من عمدت له
و جئت أمشي إليه مشي مختال
مستيقنا أن حبلي سوف يعلقه
في رأس ذيالة أو رأس ذيال
و قال آخر
عند الملوك مضرة ومنافع
و أرى البرامك لا تضر وتنفع
إن العروق إذا استسر بها الثرى
أثرى النبات بها وطاب المزرع
و إذا جهلت من امرئ أعراقه
و قديمه فانظر إلى ما يصنع
و قال آخر
إن السري إذا سرى فبنفسه
و ابن السري إذا سرى أسراهما
و قال البحتري
و أرى النجابة لا يكون تمامها
لنجيب قوم ليس بابن نجيب