و منهم الزبير بن علي السليطي التميمي كان على مقدمة ابن الماحوز وكان ابن الماحوز يخاطب بالخلافة ويخاطب الزبير بالإمارة ووصل الزبير بعد هلاك حارثة بن بدر وهرب أصحابه إلى البصرة فخافه الناس خوفا شديدا وضج أهل البصرة إلى الأحنف فأتى القباع فقال أصلح الله الأمير إن هذا العدو قد غلبنا على سوادنا وفيئنا فلم يبق إلا أن يحصرنا في بلدنا حتى نموت هزالا قال فسموا إلى رجلا يلي الحرب فقال الأحنف لا أرى لها رجلا إلا المهلب بن أبي صفرة فقال أ وهذا رأي