وَ قَالَ ع: لاَ وَ اَلَّذِي أَمْسَيْنَا مِنْهُ فِي غُبْرِ غُبَّرِ لَيْلَةٍ دَهْمَاءَ تَكْشِرُ عَنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا
قد روي تفتر عن يوم أغر والغبر البقايا وكذلك الأغبار وكشر أي بسم وأصله الكشف . وهذا الكلام إما أن يكون قاله على جهة التفاؤل أو أن يكون إخبارا بغيب والأول أوجه