و ينبغي أن نذكر الآن ما ورد في شأن رسول الله ص وعصمته بالملائكة ليكون ذلك تقريرا وإيضاحا لقوله ع ولقد قرن الله به من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته وأن نذكر حديث مجاورته ع بحراء وكون علي ع معه هناك وأن نذكر ما ورد في أنه لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله ص وعليا وخديجة وأن نذكر ما ورد في سماعه رنة الشيطان وأن نذكر ما ورد في كونه ع وزيرا للمصطفى ص أما المقام الأول فروى محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة النبوية ورواه أيضا محمد بن جرير الطبري في تاريخه قال كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية