فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 5988

من أخبار الزبير وابنه عبد الله

كان عبد الله بن الزبير هو الذي يصلي بالناس في أيام الجمل لأن طلحة والزبير تدافعا الصلاة فأمرت عائشة عبد الله أن يصلي قطعا لمنازعتهما فإن ظهروا كان الأمر إلى عائشة تستخلف من شاءت . وكان عبد الله بن الزبير يدعي أنه أحق بالخلافة من أبيه ومن طلحة ويزعم أن عثمان يوم الدار أوصى بها إليه . واختلفت الرواية في كيفية السلام على الزبير وطلحة فروي أنه كان يسلم على الزبير وحده بالإمرة فيقال السلام عليك أيها الأمير لأن عائشة ولته أمر الحرب . وروي أنه كان يسلم على كل واحد منهما بذلك . لما نزل علي ع بالبصرة ووقف جيشه بإزاء جيش عائشة قال الزبير والله ما كان أمر قط إلا عرفت أين أضع قدمي فيه إلا هذا الأمر فإني لا أدري أ مقبل أنا فيه أم مدبر فقال له ابنه عبد الله كلا ولكنك فرقت سيوف ابن أبي طالب وعرفت أن الموت الناقع تحت راياته فقال الزبير ما لك أخزاك الله من ولد ما أشأمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت