وَ قَالَ ع أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ اَلطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ هذه ثلاثة فصول الفصل الأول في الطمع قوله ع أزرى بنفسه أي قصر بها من استشعر الطمع أي جعله شعاره أي لازمه . و
في الحديث المرفوع أن الصفا الزلزال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع و
في الحديث أنه قال للأنصار إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع أي عند طمع الرزق . وكان يقال أكثر مصارع الألباب تحت ظلال الطمع . وقال بعضهم العبيد ثلاثة عبد رق وعبد شهوة وعبد طمع . و
سئل رسول الله ص عن الغنى فقال اليأس عما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى طمع الدنيا فليمش رويدا
و قال أبو الأسود
البس عدوك في رفق وفي دعة
طوبى لذي إربة للدهر لباس
و لا تغرنك أحقاد مزملة
قد يركب الدبر الدامي بأحلاس
و استغن عن كل ذي قربى وذي رحم
إن الغني الذي استغنى عن الناس
قال عمر ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع و
في الحديث المرفوع الطمع الفقر الحاضر قال الشاعر
رأيت مخيلة فطمعت فيها
و في الطمع المذلة للرقاب