فهرس الكتاب

الصفحة 5056 من 5988

وَ قَالَ ع أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ اَلطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ هذه ثلاثة فصول الفصل الأول في الطمع قوله ع أزرى بنفسه أي قصر بها من استشعر الطمع أي جعله شعاره أي لازمه . و

في الحديث المرفوع أن الصفا الزلزال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع و

في الحديث أنه قال للأنصار إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع أي عند طمع الرزق . وكان يقال أكثر مصارع الألباب تحت ظلال الطمع . وقال بعضهم العبيد ثلاثة عبد رق وعبد شهوة وعبد طمع . و

سئل رسول الله ص عن الغنى فقال اليأس عما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى طمع الدنيا فليمش رويدا

و قال أبو الأسود

البس عدوك في رفق وفي دعة

طوبى لذي إربة للدهر لباس

و لا تغرنك أحقاد مزملة

قد يركب الدبر الدامي بأحلاس

و استغن عن كل ذي قربى وذي رحم

إن الغني الذي استغنى عن الناس

قال عمر ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع و

في الحديث المرفوع الطمع الفقر الحاضر قال الشاعر

رأيت مخيلة فطمعت فيها

و في الطمع المذلة للرقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت