فهرس الكتاب

الصفحة 5554 من 5988

وَ قَالَ ع فِي صِفَةِ اَلْمُؤْمِنِ اَلْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْ ءٍ صَدْرًا وَ أَذَلُّ شَيْ ءٍ نَفْسًا يَكْرَهُ اَلرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ اَلسُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ اَلْخَلِيقَةِ لَيِّنُ اَلْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ اَلصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ اَلْعَبْدِ هذه صفات العارفين وقد تقدم كثير من القول في ذلك وكان يقال البشر عنوان النجاح والأمر الذي يختص به العارف أن يكون بشره في وجهه وهو حزين وحزنه في قلبه وإلا فالبشر قد يوجد في كثير من الناس . ثم ذكر أنه أوسع الناس صدرا وأذلهم نفسا وأنه يكره الرفعة والصيت وجاء في الخبر في وصفهم كل خامل نومة . وطول الغم وبعد الهم من صفاتهم وكذلك كثرة الصمت وشغل الوقت بالذكر والعبادة وكذلك الشكر والصبر والاستغراق في الفكر وتدبر آيات الله تعالى في خلقه والضن بالخلة وقلة المخالطة والتوفر على العزلة وحسن الخلق ولين الجانب وأن يكون قوي النفس جدا مع ذل للناس وتواضع بينهم وهذه الأمور كلها قد أتي عليها الشرح فيما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت