فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 5988

و القرابة القريبة بينه وبين رسول الله ص دون غيره من الأعمام كونه رباه في حجره ثم حامى عنه ونصره عند إظهار الدعوة دون غيره من بني هاشم ثم ما كان بينهما من المصاهرة التي أفضت إلى النسل الأطهر دون غيره من الأصهار ونحن نذكر ما ذكره أرباب السير من معاني هذا الفصل . روى الطبري في تاريخه قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن نجيح عن مجاهد قال كان من نعمة الله عز وجل على علي بن أبي طالب ع وما صنع الله له وأراده به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال رسول الله ص للعباس وكان من أيسر بني هاشم يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد ترى ما أصاب الناس من هذه الأزمة فانطلق بنا فلنخفف عنه من عياله آخذ من بيته واحدا وتأخذ واحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت