هو المنذر بن الجارود واسم الجارود بشر بن خنيس بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بيتهم بيت الشرف في عبد القيس وإنما سمي الجارود لبيت قاله بعض الشعراء فيه في آخره .
كما جرد الجارود بكر بن وائل
و وفد الجارود على النبي ص في سنة تسع وقيل في سنة عشر . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب أنه كان نصرانيا فأسلم وحسن إسلامه وكان قد وفد مع المنذر بن ساوى في جماعة من عبد القيس وقال
شهدت بأن الله حق وسامحت
بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رسول الله مني رسالة
بأني حنيف حيث كنت من الأرض
قال وقد اختلف في نسبه اختلافا كثيرا فقيل بشر بن المعلى بن خنيس وقيل بشر بن خنيس بن المعلى وقيل بشر بن عمرو بن العلاء وقيل بشر بن عمرو بن المعلى وكنيته أبو عتاب ويكنى أيضا أبا المنذر . وسكن الجارود البصرة وقتل بأرض فارس وقيل بل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل إن عثمان بن العاص بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس فقتل
بموضع يعرف بعقبة الجارود وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين فلما قتل الجارود فيه عرفه الناس بعقبة الجارود وذلك في سنة إحدى وعشرين . وقد روي عن النبي ص أحاديث وروي عنه وأمه دريمكة بنت رويم الشيبانية . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب التاج إن رسول الله ص أكرم الجارود وعبد القيس حين وفدا إليه وقال للأنصار قوموا إلى إخوانكم وأشبه الناس بكم قال لأنهم أصحاب نخل كما أن الأوس والخزرج أصحاب نخل ومسكنهم البحرين واليمامة قال أبو عبيدة وقال عمر بن الخطاب لو لا أني