فهرس الكتاب

الصفحة 5033 من 5988

ذكر المنذر وأبيه الجارود

هو المنذر بن الجارود واسم الجارود بشر بن خنيس بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بيتهم بيت الشرف في عبد القيس وإنما سمي الجارود لبيت قاله بعض الشعراء فيه في آخره .

كما جرد الجارود بكر بن وائل

و وفد الجارود على النبي ص في سنة تسع وقيل في سنة عشر . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب أنه كان نصرانيا فأسلم وحسن إسلامه وكان قد وفد مع المنذر بن ساوى في جماعة من عبد القيس وقال

شهدت بأن الله حق وسامحت

بنات فؤادي بالشهادة والنهض

فأبلغ رسول الله مني رسالة

بأني حنيف حيث كنت من الأرض

قال وقد اختلف في نسبه اختلافا كثيرا فقيل بشر بن المعلى بن خنيس وقيل بشر بن خنيس بن المعلى وقيل بشر بن عمرو بن العلاء وقيل بشر بن عمرو بن المعلى وكنيته أبو عتاب ويكنى أيضا أبا المنذر . وسكن الجارود البصرة وقتل بأرض فارس وقيل بل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل إن عثمان بن العاص بعث الجارود في بعث نحو ساحل فارس فقتل

بموضع يعرف بعقبة الجارود وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين فلما قتل الجارود فيه عرفه الناس بعقبة الجارود وذلك في سنة إحدى وعشرين . وقد روي عن النبي ص أحاديث وروي عنه وأمه دريمكة بنت رويم الشيبانية . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب التاج إن رسول الله ص أكرم الجارود وعبد القيس حين وفدا إليه وقال للأنصار قوموا إلى إخوانكم وأشبه الناس بكم قال لأنهم أصحاب نخل كما أن الأوس والخزرج أصحاب نخل ومسكنهم البحرين واليمامة قال أبو عبيدة وقال عمر بن الخطاب لو لا أني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت