وَ قَالَ ع اَلسُّلْطَانُ وَزَعَةُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ الوازع عن الشي ء الكاف عنه والمانع منه والجمع وزعة مثل قاتل وقتلة وقد قيل هذا المعنى كثيرا قالوا لا بد للناس من وزعة . وقيل ما يزع الله عن الدين بالسلطان أكثر مما يزع عنه بالقرآن وتنسب هذه اللفظة إلى عثمان بن عفان . قال الشاعر
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
و لا سراة إذا جهالهم سادوا
و كان يقال السلطان القاهر وإن كان ظالما خير للرعية وللملك من السلطان الضعيف وإن كان عادلا . وقال الله سبحانه وَ لَوْ لا دَفْعُ اَللَّهِ اَلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ اَلْأَرْضُ قالوا في تفسيره أراد السلطان