فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 5988

74 ـ ومن كلام له ع لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان

أَ وَ لَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي أَ وَ مَا وَزَعَ اَلْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي وَ لَمَا وَعَظَهُمُ اَللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي أَنَا حَجِيجُ اَلْمَارِقِينَ وَ خَصِيمُ اَلنَّاكِثِينَ اَلْمُرْتَابِينَ وَ عَلَى كِتَابِ اَللَّه تُعْرَضُ اَلْأَمْثَالُ وَ بمَا في اَلصُّدُورِ تُجَازَى اَلْعِبَادُ القرف العيب قرفته بكذا أي عبته ووزع كف وردع ومنه قوله لا بد للناس من وزعة جمع وازع أي من رؤساء وأمراء والتهمة بفتح الهاء هي اللغة الفصيحة وأصل التاء فيه واو . والحجيج كالخصيم ذو الحجاج والخصومة يقول ع أ ما كان في علم بني أمية بحالي ما ينهاها عن قرفي بدم عثمان وحاله التي أشار إليها وذكر أن علمهم بها يقتضي ألا يقرفوه بذلك هي منزلته في الدين التي لا منزلة أعلى منها وما نطق به الكتاب الصادق من طهارته وطهارة بنيه وزوجته في قوله إِنَّما يُرِيدُ اَللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

و قول النبي ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى وذلك يقتضي عصمته عن الدم الحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت