وَ قَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَدِدْتُ أَنَّ أَخِي فُلاَنًا كَانَ شَاهِدَنَا لِيَرَى مَا نَصَرَكَ اَللَّهُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِكَ فَقَالَ لَهُ ع عَلِيٌّ ع أَ هَوَى أَخِيكَ مَعَنَا فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ شَهِدَنَا وَ لَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا قَوْمٌ أَقْوَامٌ [ قَوْمٌ ] فِي أَصْلاَبِ اَلرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ سَيَرْعَفُ بِهِمُ اَلزَّمَانُ وَ يَقْوَى بِهِمُ اَلْإِيمَانُ يرعف بهم الزمان يوجدهم ويخرجهم كما يرعف الإنسان بالدم الذي يخرجه من أنفه قال الشاعر
و ما رعف الزمان بمثل عمرو
و لا تلد النساء له ضريبا
و المعنى مأخوذ من قول النبي ص لعثمان ولم يكن شهد بدرا تخلف على رقية ابنة رسول الله ص لما مرضت مرض موتها لقد كنت شاهدا وإن كنت غائبا لك أجرك وسهمك