وَ قَالَ ع كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ بِالسِّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا اِبْتَلَى اَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَدًا بِمِثْلِ اَلْإِمْلاَءِ لَهُ قال الرضي رحمه الله تعالى وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلا أن فيه هاهنا زيادة جيدة قد تقدم الكلام في الاستدراج والإملاء وقال بعض الحكماء احذر النعم المتواصلة إليك أن تكون استدراجا كما يحذر المحارب من اتباع عدوه في الحرب إذا فر من بين يديه من الكمين وكم من عدو فر مستدرجا ثم إذ هو عاطف وكم من ضارع في يديك ثم إذ هو خاطف