فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 5988

فصل في القرآن وذكر الآثار التي وردت بفضله

و اعلم أن هذا الفصل من أحسن ما ورد في تعظيم القرآن وإجلاله وقد قال الناس في هذا الباب فأكثروا . ومن الكلام المروي عن أمير المؤمنين ع في ذكر القرآن أيضا ما

رواه ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار عنه ع أيضا وهو مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مر وريحها منتنة وقال الحسن رحمه الله قراء القرآن ثلاثة رجل اتخذه بضاعة فنقله من مصر إلى مصر يطلب به ما عند الناس ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به الولاة واستطال به على أهل بلاده وقد كثر الله هذا الضرب من حملة القرآن لا كثرهم الله ورجل قرأ القرآن فبدأ بما يعلم من دواء القرآن فوضعه على داء قلبه فسهر ليله وانهملت عيناه وتسربل بالخشوع وارتدى بالحزن فبذاك وأمثاله يسقى الناس الغيث وينزل النصر ويدفع البلاء والله لهذا الضرب من حملة القرآن أعز وأقل من الكبريت الأحمر

و

في الحديث المرفوع إن من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة في الإسلام وإكرام الإمام العادل وإكرام حملة القرآن و

في الخبر المرفوع أيضا لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإني أخاف أن يناله العدو . وكانت الصحابة تكره بيع المصاحف وتراه عظيما وكانوا يكرهون أن يأخذ المعلم على تعليم القرآن أجرا . و

كان ابن عباس يقول إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن

و قال ابن مسعود لكل شي ء ديباجة وديباجة القرآن آل حم

قيل لابن عباس أ يجوز أن يحلى المصحف بالذهب والفضة فقال حليته في جوفه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت