قولهم إنه لما استخلف قطع لنفسه على بيت المال أجرة كل يوم ثلاثة دراهم قالوا وذلك لا يجوز لأن مصارف أموال بيت المسلمين لم يذكر فيها أجرة للإمام . والجواب أنه تعالى جعل في جملة مصرف أموال الصدقات العاملين عليها وأبو بكر من العاملين واعلم أن الإمامية لو أنصفت لرأت أن هذا الطعن بأن يكون من مناقب أبي بكر أولى من أن يكون من مساويه ومثالبه ولكن العصبية لا حيلة فيها .