وَ قَالَ ع يَا اِبْنَ آدَمَ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فِي مَالِكَ وَ اِعْمَلْ فِي مَالِكَ فِيهِ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ يَعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ مَنْ بَعْدَكَ لا ريب أن الإنسان يؤثر أن يخرج ماله بعد موته في وجوه البر والصدقات والقربات ليصل ثواب ذلك إليه لكنه يضن بإخراجه وهو حي في هذه الوجوه لحبه العاجلة وخوفه من الفقر والحاجة إلى الناس في آخر العمر فيقيم وصيا يعمل ذلك في ماله بعد موته . وأوصى أمير المؤمنين ع الإنسان أن يعمل في ماله وهو حي ما يؤثر أن يجعل فيه وصية بعد موته وهذه حالة لا يقدر عليها إلا من أخذ التوفيق بيده