قولهم إن مما يؤثر في حاله وحال عمر دفنهما مع رسول الله ص في بيته وقد منع الله تعالى الكل من ذلك في حال حياته فكيف بعد الممات بقوله تعالى لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ . أجاب قاضي القضاة بأن الموضع كان ملكا لعائشة وهي حجرتها التي كانت
معروفة بها والحجر كلها كانت أملاكا لأزواج النبي ص وقد نطق القرآن بذلك في قوله وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وذكر أن عمر استأذن عائشة في أن يدفن في ذلك الموضع وحتى قال إن لم تأذن لي فادفنوني في البقيع وعلى هذا الوجه يحمل ما