روى أبو عبيدة قال كان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء والأمراء إلا قاعدا
فدخل على سليمان بن عبد الملك يوما فأنشده شعرا فخر فيه بآبائه وقال من جملته
تالله ما حملت من ناقة رجلا
مثلي إذا الريح لفتني على الكور
فقال سليمان هذا المدح لي أم لك قال لي ولك يا أمير المؤمنين فغضب سليمان وقال قم فأتمم ولا تنشد بعده إلا قائما فقال الفرزدق لا والله أو يسقط إلى الأرض أكثري شعرا فقال سليمان ويلي على الأحمق ابن الفاعلة لا يكنى وارتفع صوته فسمع الضوضاء بالباب فقال سليمان ما هذا قيل بنو تميم على الباب قالوا لا ينشد الفرزدق قائما وأيدينا في مقابض سيوفنا قال فلينشد قاعدا